التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿بل تحبون العاجلة﴾ أي : تحبون الدنيا، وهذا الخطاب توبيخ للكفار ومن كان على مثل حالهم في حب الدنيا وكلا ردع عن ذلك.
تفسير الآية ٢٠ من سورة القيامة من كتاب التسهيل لعلوم التنزيل