التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿بل تحبون العاجلة﴾ أي : تحبون الدنيا، وهذا الخطاب توبيخ للكفار ومن كان على مثل حالهم في حب الدنيا وكلا ردع عن ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى