تفسير المراغي — المراغي
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٠:شرح المفردات : العاجلة : دار الدنيا.
ثم أعاد القول في توبيخ المشركين على إنكارهم للبعث فقال :
﴿كلا بل تحبون العاجلة* وتذرون الآخرة﴾ أي ليس الأمر كما تقولون أيها المشركون : من أنكم لا تبعثون بعد مماتكم، ولا تجازون بأعمالكم، ولكن الذي دعاكم إلى قيل ذلك محبتكم للدنيا العاجلة، وإيثاركم شهواتها على آجل الآخرة ونعيمها، فأنتم تؤمنون بالعاجلة وتكذبون بالآجلة.
قال قتادة : اختار أكثر الناس العاجلة إلا من رحم الله وعصم.
والخلاصة : إنكم يا بني آدم خلقتم من عجل وطبعتم عليه، فتعجلون في كل شيء، ومن ثم تحبون العاجلة، وتذرون الآخرة.
ثم أعاد القول في توبيخ المشركين على إنكارهم للبعث فقال :
﴿كلا بل تحبون العاجلة* وتذرون الآخرة﴾ أي ليس الأمر كما تقولون أيها المشركون : من أنكم لا تبعثون بعد مماتكم، ولا تجازون بأعمالكم، ولكن الذي دعاكم إلى قيل ذلك محبتكم للدنيا العاجلة، وإيثاركم شهواتها على آجل الآخرة ونعيمها، فأنتم تؤمنون بالعاجلة وتكذبون بالآجلة.
قال قتادة : اختار أكثر الناس العاجلة إلا من رحم الله وعصم.
والخلاصة : إنكم يا بني آدم خلقتم من عجل وطبعتم عليه، فتعجلون في كل شيء، ومن ثم تحبون العاجلة، وتذرون الآخرة.