البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٠:كلا بل يحبون العاجلة ويذرون الآخرة.
لما فرغ من خطابه عليه الصلاة والسلام، رجع إلى حال الإنسان السابق ذكره المنكر البعث، وأن همه إنما هو في تحصيل حطام الدنيا الفاني لا في تحصيل ثواب الآخرة، إذ هو منكر لذلك.
وقرأ الجمهور :﴿بل تحبون العاجلة وتذرون﴾ بتاء الخطاب، لكفار قريش المنكرين البعث، و ﴿كلا﴾ : رد عليهم وعلى أقوالهم، أي ليس كما زعمتم، وإنما أنتم قوم غلبت عليكم محبة شهوات الدنيا حتى تتركون معه الآخرة والنظر في أمرها.
وقال الزمخشري :﴿كلا﴾ ردع، وذكر في كتابه ما يوقف عليه فيه.
وقرأ مجاهد والحسن وقتادة والجحدري وابن كثير وأبو عمرو : بياء الغيبة فيهما.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى