الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿وَتَذَرُونَ الأخرة﴾ وقرىء بالياء وهو أبلغ
فإن قلت : كيف اتصل قوله ﴿لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ﴾ إلى آخره، بذكر القيامة ؟ قلت : اتصاله به من جهة هذا للتخلص منه، إلى التوبيخ بحب العاجلة، وترك الأهتمام بالآخرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى