نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما ذكر الآخرة التي أعرضوا عنها، ذكر ما يكون فيها بياناً بجهلهم وسفههم وقلة عقلهم، ترهيباً لمن أدبر عنها وترغيباً لمن أقبل عليها لطفاً بهم ورحمة لهم فقال :﴿وجوه﴾ أي من المحشورين وهم جميع الخلائق ﴿يومئذ﴾ أي إذ تقوم القيامة ﴿ناضرة﴾ من النضرة(١) بالضاد، وهي النعمة والرفاهية أي(٢) هي بهية مشرقة ظاهر عليها أثر(٣) النعمة بحيث يدل (٤)ذلك على(٥) نعمة أصحابها
١ من ظ و م، وفي الأصل: النضر..
٢ زيد في الأصل: الرفاهية، ولم تكن الزيادة في ظ و م فحذفناها..
٣ من ظ و م، وفي الأصل: آثار..
٤ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٥ سقط ما بين الرقمين من ظ..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى