البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
النضرة : النعمة وجمال البشرة وطراوتها، قال الشاعر :
أي : مؤثرة.
ولما وبخهم بحب العاجلة وترك الاهتمام بالآخرة، تخلص إلى شيء من أحوال الآخرة
فقال :﴿وجوه يومئذ ناضرة﴾، وعبر بالوجه عن الجملة.
وقرأ الجمهور :﴿ناضرة﴾ بألف، وزيد بن علي : نضرة بغير ألف.
وقرأ ابن عطية :﴿وجوه﴾ رفع بالابتداء، وابتدأ بالنكرة لأنها تخصصت بقوله :﴿يومئذ﴾ و ﴿ناضرة﴾ خبر ﴿وجوه﴾.
| أبى لي قبر لا يزال مقابلي | وضربة فاس فوق رأسي فاقره |
ولما وبخهم بحب العاجلة وترك الاهتمام بالآخرة، تخلص إلى شيء من أحوال الآخرة
فقال :﴿وجوه يومئذ ناضرة﴾، وعبر بالوجه عن الجملة.
وقرأ الجمهور :﴿ناضرة﴾ بألف، وزيد بن علي : نضرة بغير ألف.
وقرأ ابن عطية :﴿وجوه﴾ رفع بالابتداء، وابتدأ بالنكرة لأنها تخصصت بقوله :﴿يومئذ﴾ و ﴿ناضرة﴾ خبر ﴿وجوه﴾.