تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٢:قوله تعالى :﴿ناضرة﴾ آية ٢٢
عن ابن عباس في قوله :﴿وجوه يومئذ ناضرة﴾ قال : ناعمة.
عن مجاهد ﴿وجوه يومئذ ناضرة﴾ قال : مسرورة.
عن موسى بن صالح بن الصباح رضي الله عنه قال : إذا كان يوم القيامة يؤتى بأهل ولاية الله فيقومون بين يديه ثلاثة أصناف، فيؤتى برجل من الصنف الأول فيقول : عبدي لماذا عملت ؟ فيقول يا رب خلقت الجنة وأشجارها وحورها ونعيمها وما أعددت لأهل طاعتك فيها. فأسهرت ليلي وأظمأت نهاري شوقا إليها فيقول : عبدي إنما عملت للجنة فادخلها، ومن فضلي عليك أن أعتقك من النار، فيدخلها هو ومن معه، ثم يؤتى بالصنف الثاني فيقول : عبدي لماذا عملت ؟ فيقول : يا رب خلقت نارا وخلقت أغلالها وسعيرها وسمومها ويحمومها وما أعددت لأعدائك ولأهل معصيتك فيها، فأسهرت ليلي وأظمأت نهاري خوفا منها فيقول : عبدي إنما عملت خوفا من النار فاني أعتقتك من النار، ومن فضلي عليك أدخلتك جنتي، فيدخل هو ومن معه الجنة، ثم يؤتي برجل من الصنف الثالث فيقول : عبدي ولماذا عملت ؟ فيقول : ربي حبا لك وشوقا إليك، وعزتك لقد أسهرت ليلي وأظمأت نهاري شوقا إليك وحبا لك، فيقول الله عبدي إنما عملت شوقا إلي وحبا لي فيتجلى له الرب، فيقول : ها أنا ذا انظر إلي، ثم يقول : فضلي عليك أن أعتقك من النار، وأبيحك جنتي، وأزيرك ملائكتي وأسلم عليك بنفسي، فيدخل هو ومن معه الجنة.
عن ابن عباس في قوله :﴿وجوه يومئذ ناضرة﴾ قال : ناعمة.
عن مجاهد ﴿وجوه يومئذ ناضرة﴾ قال : مسرورة.
عن موسى بن صالح بن الصباح رضي الله عنه قال : إذا كان يوم القيامة يؤتى بأهل ولاية الله فيقومون بين يديه ثلاثة أصناف، فيؤتى برجل من الصنف الأول فيقول : عبدي لماذا عملت ؟ فيقول يا رب خلقت الجنة وأشجارها وحورها ونعيمها وما أعددت لأهل طاعتك فيها. فأسهرت ليلي وأظمأت نهاري شوقا إليها فيقول : عبدي إنما عملت للجنة فادخلها، ومن فضلي عليك أن أعتقك من النار، فيدخلها هو ومن معه، ثم يؤتى بالصنف الثاني فيقول : عبدي لماذا عملت ؟ فيقول : يا رب خلقت نارا وخلقت أغلالها وسعيرها وسمومها ويحمومها وما أعددت لأعدائك ولأهل معصيتك فيها، فأسهرت ليلي وأظمأت نهاري خوفا منها فيقول : عبدي إنما عملت خوفا من النار فاني أعتقتك من النار، ومن فضلي عليك أدخلتك جنتي، فيدخل هو ومن معه الجنة، ثم يؤتي برجل من الصنف الثالث فيقول : عبدي ولماذا عملت ؟ فيقول : ربي حبا لك وشوقا إليك، وعزتك لقد أسهرت ليلي وأظمأت نهاري شوقا إليك وحبا لك، فيقول الله عبدي إنما عملت شوقا إلي وحبا لي فيتجلى له الرب، فيقول : ها أنا ذا انظر إلي، ثم يقول : فضلي عليك أن أعتقك من النار، وأبيحك جنتي، وأزيرك ملائكتي وأسلم عليك بنفسي، فيدخل هو ومن معه الجنة.