مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿إلى رَبّهَا نَاظِرَةٌ﴾ بلا كيفية ولا جهة ولا ثبوت مسافة. وحمل النظر على الانتظار لأمر ربها أو لثوابه لا يصح لأنه يقال : نظرت فيه أي تفكرت، ونظرته انتظرته، ولا يعدى ب «إلى » إلا بمعنى الرؤية مع أنه لا يليق الانتظار في دار القرار