نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما ذكر أهل النعمة، أتبعه أضدادهم من أهل النقمة فقال :﴿ووجوه يومئذ﴾ أي في ذلك اليوم بعينه ﴿باسرة﴾ أي شديدة العبوس(١) والكلوح والتكره(٢) لما هي(٣) فيه من الغم كأنها قد غرقت فيه فرسبت (٤)بعد أن سبرت(٥) أحوالها، فلم يظهر لها وجه خلاص، والباسل أبلغ من الباسر لكنه غلب في الشجاع لاشتداد كلوحه عند العراك، وتلك الوجوه عن ربها محجوبة، وإلى أنواع العذاب ناظرة.
١ من ظ و م، وفي الأصل: العبوسة..
٢ من ظ و م، وفي الأصل: الفكره..
٣ من ظ و م، وفي الأصل: لها..
٤ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٥ سقط ما بين الرقمين من ظ..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى