التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿ووجوه يومئذ باسرة﴾ باسرة. أي شديدة العبوس والكلوح(١) يعني، وجوه الكافرين يوم القيامة كالحة عابسة كاسفة، من فظاعة المشهد وهو الأحداث والنوازل.
١ المعجم الوسيط جـ ١ ص ٥٦..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى