فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿ووجوه يومئذ باسرة﴾ أبي كالحة عابسة كئيبة قال في الصحاح : بسر الرجل وجهه بسورا أي كلح قال السدي : باسرة أي متغيرة، وقيل مصفرة والمراد بالوجوه هما وجوه الكفار.
تفسير الآية ٢٤ من سورة القيامة من كتاب فتح البيان في مقاصد القرآن