لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿ووجوه يومئذ باسرة﴾ أي عابسة كالحة متغيرة مسودة قد أظلمت ألوانها، وعدمت آثار النعمة، والسرور منها لما أدركها من اليأس من رحمة الله تعالى : وذلك حين يميز بين أهل الجنة والنار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى