جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب
وقوله : وَظَنّ أنّه الفِرَاقُ يقول تعالى ذكره : وأيقن الذي قد نزل ذلك به أنه فراق الدنيا والأهل والمال والولد. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة وَظَنّ أنّهُ الفِرَاقُ : أي استيقن أنه الفراق.
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، في قوله : وظَنّ أنّهُ الفِراقُ قال : ليس أحد من خلق الله يدفع الموت، ولا ينكره، ولكن لا يدري يموت من ذلك المرض أو من غيره ؟ فالظنّ كما ههنا هذا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى