جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري
عن الكتاب
وقوله : وَالْتَفّتِ السّاقُ بالسّاقِ اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم : معنى ذلك : والتفّت شدّة أمر الدنيا بشدّة أمر الآخرة. ذكر من قال ذلك :
حدثنا أبو هشام الرفاعي، قال : حدثنا معاذ بن هشام، قال : ثني أبي، عن عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء عن ابن عباس وَالْتَفّتِ السّاقِ قال : الدنيا بالآخرة شدّة.
حدثني عليّ، قال : حدثنا أبو صالح، قال : ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله : وَالْتَفّتِ السّاقُ بالسّاقِ يقول : آخر يوم من الدنيا، وأوّل يوم من الاَخرة، فتلتقي الشدّة بالشدّة، إلا من رحم الله.
حدثني محمد بن سعد، قال : ثني أبي، قال : ثني عمي، قال : ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله وَالْتَفّتِ السّاقُ بالسّاقِ يقول : والتفّت الدنيا بالاَخرة، وذلك ساق الدنيا والآخرة، ألم تسمع أنه يقول : إلى رَبّكَ يَوْمَئِذٍ المَساقُ.
حدثني محمد بن عمرو، قال : حدثنا أبو عاصم، قال : حدثنا عيسى وحدثنا الحارث، قال : حدثنا الحسن، قال : حدثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قوله : وَالْتَفّتِ السّاقُ بالسّاقِ قال : التفّ أمر الدنيا بأمر الاَخرة عند الموت.
حدثنا أبو كريب وأبو هشام، قالا : حدثنا وكيع، عن سفيان، عن رجل، عن مجاهد، قال : آخر يوم من الدنيا، وأول يوم من الاَخرة.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة وَالْتَفّتِ السّاقُ بالسّاقِ قال : قال الحسن : ساق الدنيا بالاَخرة.
حدثنا ابن حميد، قال : حدثنا مهران، عن سفيان، عن ابن مجاهد، قال : هو أمر الدنيا والاَخرة عند الموت.
حدثني عليّ بن الحسين، قال : حدثنا يحيى بن يمان، عن أبي سنان الشيباني، عن ثابت، عن الضحاك في قوله : وَالْتَفّتِ السّاقُ بالسّاقِ قال : أهل الدنيا يجهزون الجسد، وأهل الاَخرة يجهزون الروح.
حدثنا أبو هشام، قال : حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي سنان، عن الضحاك، مثله.
حدثنا ابن حميد، قال : حدثنا مهران، عن سفيان، عن الضحاك، قال : اجتمع عليه أمران : الناس يجهّزون جسده، والملائكة يجهزون روحه.
حدثنا أبو هشام، قال : حدثنا المحاربي، عن جويبر، عن الضحاك، قال : ساق الدنيا بساق الاَخرة.
حدثنا أبو هشام، قال : حدثنا جعفر بن عون، عن أبي جعفر، عن الربيع، مثله وزاد : ويقال : التفافهما عند الموت.
حدثنا أبو هشام، قال : حدثنا ابن يمان، عن فضيل بن مرزوق، عن عطية قال : الدنيا والاَخرة.
قال : ثنا ابن يمان، عن عبد الوهاب بن مجاهد، عن أبيه، قال : أمر الدنيا بأمر الاَخرة.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال : حدثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة وَالْتَفّتِ السّاقُ بالسّاقِ قال : أمر الدنيا بأمر الاَخرة.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال : حدثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة والْتَفّتِ السّاقُ بالسّاقِ قال : الشدّة بالشدّة، ساق الدنيا بساق الاَخرة.
حدثنا ابن المثنى، قال : حدثنا محمد بن جعفر، قال : حدثنا شعبة، قال : سألت إسماعيل بن أبي خالد، فقال : عمل الدنيا بعمل الاَخرة.
حدثنا أبو كريب، قال : حدثنا وكيع، عن سلمة، عن الضحاك، قال : هما الدنيا والاَخرة.
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، في قوله : وَالْتَفّتِ السّاقُ بالسّاقِ قال : العلماء يقولون فيه قولين : منهم من يقول : ساق الاَخرة بساق الدنيا. وقال آخرون : قلّ ميت يموت إلا التفّت إحدى ساقيه بالأخرى. قال ابن زيد : غير أنّا لا نشكّ أنها ساق الاَخرة، وقرأ : إلى رَبّك يَوْمَئِذٍ المَساقُ قال : لما التفّت الاَخرة بالدنيا، كان المساق إلى الله، قال : وهو أكثر قول من يقول ذلك.
وقال آخرون : بل معنى ذلك : التفّت ساقا الميت إذا لفتا في الكفن. ذكر من قال ذلك :
حدثنا أبو كريب، قال : حدثنا ابن يمان، قال : حدثنا بشير بن المهاجر، عن الحسن، في قوله : والْتَفّتِ السّاقُ بالسّاقِ قال : لفّهما في الكفن.
حدثنا أبو هشام، قال : حدثنا وكيع وابن اليمان، عن بشير بن المهاجر، عن الحسن، قال : هما ساقاك إذا لفّتا في الكفن.
حدثنا أبو كريب، قال : حدثنا وكيع عن بشير بن المهاجر، عن الحسن، مثله.
وقال آخرون : بل معنى ذلك : التفاف ساقي الميت عند الموت. ذكر من قال ذلك :
حدثنا حميد بن مسعدة، قال : حدثنا بشر بن المفضل، قال : حدثنا داود، عن عامر وَالْتَفّتِ السّاقُ بالسّاقِ قال : ساقا الميت.
حدثنا ابن المثنى، قال : حدثنا عبد الوهاب وعبد الأعلى، قالا : حدثنا داود، عن عامر، قال : التفّتْ ساقاه عند الموت.
حدثنا ابن المثنى، قال : ثني ابن أبي عديّ، عن داود، عن الشعبيّ، مثله.
حدثني إسحاق بن شاهين، قال : حدثنا خالد، عن داود، عن عامر، بنحوه.
حدثنا أبو كريب وأبو هشام قالا : حدثنا وكيع، عن سفيان، عن حصين عن أبي مالك وَالْتَفّتِ السّاقُ بالسّاقِ قال : عند الموت.
حدثنا أبو هشام، قال : حدثنا عبيد الله، عن إسرائيل، عن السديّ، عن أبي مالك، قال : التفّت ساقاك عند الموت.
حدثني يعقوب، قال : حدثنا ابن علية، عن أبي رجاء، عن الحسن، في قوله : وَالْتَفّتِ السّاقُ بالسّاقِ : لفّهما أمر الله.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال : حدثنا ابن ثور، عن معمر قال : قال الحسن : ساقا ابن آدم عند الموت.
حدثنا ابن حميد، قال : حدثنا مهران، عن سفيان، عن إسماعيل السديّ، عن أبي مالك وَالْتَفّتِ السّاقُ بالسّاقِ قال : هما ساقاه إذا ضمت إحداهما بالأخرى.
حدثنا ابن بشار وابن المثنى، قالا : حدثنا محمد بن جعفر، قال : حدثنا شعبة، عن قتادة وَالْتَفّتِ السّاقُ بالسّاقِ قال قتادة : أما رأيته إذا ضرب برجله رجله الأخرى.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة وَالْتَفّتِ السّاقُ بالسّاقِ : ماتت رجلاه فلا يحملانه إلى شيء، فقد كان عليهما جوّالاً.
حدثنا ابن بشار، قال : حدثنا عبد الرحمن، قال : حدثنا سفيان، عن السديّ، عن أبي مالك وَالْتَفّتِ السّاقُ بالسّاقِ قال : ساقاه عند الموت.
وقال آخرون : عُنِيَ بذلك يبسهما عند الموت. ذكر من قال ذلك :
حدثنا أبو كريب، قال : حدثنا ابن يمان، عن سفيان، عن السديّ، عن أبي مالك وَالْتَفّتِ السّاقُ بالسّاقِ قال : يبسهما عند الموت.
حدثنا أبو هشام، قال : حدثنا ابن يمان، عن سفيان، عن السديّ، مثله.
وقال آخرون : معنى ذلك : والتفّ أمر بأمر. ذكر من قال ذلك :
حدثنا أبو كريب وأبو هشام قالا : حدثنا وكيع، قال : حدثنا ابن أبي خالد، عن أبي عيسى وَالْتَفّتِ السّاقُ بالسّاقِ قال : الأمر بالأمر.
وقال آخرون : بل عنى بذلك : والتفّ بلاء ببلاء. ذكر من قال ذلك :
حدثنا أبو هشام، قال : حدثنا عبيد الله، قال : حدثنا إسرائيل، عن أبي يحيى، عن مجاهد، قال : بلاء ببلاء.
وأولى الأقوال في ذلك بالصحة عندي قول من قال : معنى ذلك : والتفّت ساق الدنيا بساق الاَخرة، وذلك شدّة كرب الموت بشدّة هول المطلع والذي يدّل على أن ذلك تأويله، قوله : إلى رَبّكَ يَوْمَئِذٍ المَساقُ والعرب تقول لكلّ أمر اشتدّ : قد شمرّ عن ساقه، وكشف عن ساقه ومنه قول الشاعر :
عنى بقوله : الْتَفّتِ السّاقُ بالسّاقِ : التصقت إحدى الشّدّتين بالأخرى، كما يقال للمرأة إذا التصقت إحدى فخذيها بالأخرى : لفّاء.
حدثنا أبو هشام الرفاعي، قال : حدثنا معاذ بن هشام، قال : ثني أبي، عن عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء عن ابن عباس وَالْتَفّتِ السّاقِ قال : الدنيا بالآخرة شدّة.
حدثني عليّ، قال : حدثنا أبو صالح، قال : ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله : وَالْتَفّتِ السّاقُ بالسّاقِ يقول : آخر يوم من الدنيا، وأوّل يوم من الاَخرة، فتلتقي الشدّة بالشدّة، إلا من رحم الله.
حدثني محمد بن سعد، قال : ثني أبي، قال : ثني عمي، قال : ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله وَالْتَفّتِ السّاقُ بالسّاقِ يقول : والتفّت الدنيا بالاَخرة، وذلك ساق الدنيا والآخرة، ألم تسمع أنه يقول : إلى رَبّكَ يَوْمَئِذٍ المَساقُ.
حدثني محمد بن عمرو، قال : حدثنا أبو عاصم، قال : حدثنا عيسى وحدثنا الحارث، قال : حدثنا الحسن، قال : حدثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قوله : وَالْتَفّتِ السّاقُ بالسّاقِ قال : التفّ أمر الدنيا بأمر الاَخرة عند الموت.
حدثنا أبو كريب وأبو هشام، قالا : حدثنا وكيع، عن سفيان، عن رجل، عن مجاهد، قال : آخر يوم من الدنيا، وأول يوم من الاَخرة.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة وَالْتَفّتِ السّاقُ بالسّاقِ قال : قال الحسن : ساق الدنيا بالاَخرة.
حدثنا ابن حميد، قال : حدثنا مهران، عن سفيان، عن ابن مجاهد، قال : هو أمر الدنيا والاَخرة عند الموت.
حدثني عليّ بن الحسين، قال : حدثنا يحيى بن يمان، عن أبي سنان الشيباني، عن ثابت، عن الضحاك في قوله : وَالْتَفّتِ السّاقُ بالسّاقِ قال : أهل الدنيا يجهزون الجسد، وأهل الاَخرة يجهزون الروح.
حدثنا أبو هشام، قال : حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي سنان، عن الضحاك، مثله.
حدثنا ابن حميد، قال : حدثنا مهران، عن سفيان، عن الضحاك، قال : اجتمع عليه أمران : الناس يجهّزون جسده، والملائكة يجهزون روحه.
حدثنا أبو هشام، قال : حدثنا المحاربي، عن جويبر، عن الضحاك، قال : ساق الدنيا بساق الاَخرة.
حدثنا أبو هشام، قال : حدثنا جعفر بن عون، عن أبي جعفر، عن الربيع، مثله وزاد : ويقال : التفافهما عند الموت.
حدثنا أبو هشام، قال : حدثنا ابن يمان، عن فضيل بن مرزوق، عن عطية قال : الدنيا والاَخرة.
قال : ثنا ابن يمان، عن عبد الوهاب بن مجاهد، عن أبيه، قال : أمر الدنيا بأمر الاَخرة.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال : حدثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة وَالْتَفّتِ السّاقُ بالسّاقِ قال : أمر الدنيا بأمر الاَخرة.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال : حدثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة والْتَفّتِ السّاقُ بالسّاقِ قال : الشدّة بالشدّة، ساق الدنيا بساق الاَخرة.
حدثنا ابن المثنى، قال : حدثنا محمد بن جعفر، قال : حدثنا شعبة، قال : سألت إسماعيل بن أبي خالد، فقال : عمل الدنيا بعمل الاَخرة.
حدثنا أبو كريب، قال : حدثنا وكيع، عن سلمة، عن الضحاك، قال : هما الدنيا والاَخرة.
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، في قوله : وَالْتَفّتِ السّاقُ بالسّاقِ قال : العلماء يقولون فيه قولين : منهم من يقول : ساق الاَخرة بساق الدنيا. وقال آخرون : قلّ ميت يموت إلا التفّت إحدى ساقيه بالأخرى. قال ابن زيد : غير أنّا لا نشكّ أنها ساق الاَخرة، وقرأ : إلى رَبّك يَوْمَئِذٍ المَساقُ قال : لما التفّت الاَخرة بالدنيا، كان المساق إلى الله، قال : وهو أكثر قول من يقول ذلك.
وقال آخرون : بل معنى ذلك : التفّت ساقا الميت إذا لفتا في الكفن. ذكر من قال ذلك :
حدثنا أبو كريب، قال : حدثنا ابن يمان، قال : حدثنا بشير بن المهاجر، عن الحسن، في قوله : والْتَفّتِ السّاقُ بالسّاقِ قال : لفّهما في الكفن.
حدثنا أبو هشام، قال : حدثنا وكيع وابن اليمان، عن بشير بن المهاجر، عن الحسن، قال : هما ساقاك إذا لفّتا في الكفن.
حدثنا أبو كريب، قال : حدثنا وكيع عن بشير بن المهاجر، عن الحسن، مثله.
وقال آخرون : بل معنى ذلك : التفاف ساقي الميت عند الموت. ذكر من قال ذلك :
حدثنا حميد بن مسعدة، قال : حدثنا بشر بن المفضل، قال : حدثنا داود، عن عامر وَالْتَفّتِ السّاقُ بالسّاقِ قال : ساقا الميت.
حدثنا ابن المثنى، قال : حدثنا عبد الوهاب وعبد الأعلى، قالا : حدثنا داود، عن عامر، قال : التفّتْ ساقاه عند الموت.
حدثنا ابن المثنى، قال : ثني ابن أبي عديّ، عن داود، عن الشعبيّ، مثله.
حدثني إسحاق بن شاهين، قال : حدثنا خالد، عن داود، عن عامر، بنحوه.
حدثنا أبو كريب وأبو هشام قالا : حدثنا وكيع، عن سفيان، عن حصين عن أبي مالك وَالْتَفّتِ السّاقُ بالسّاقِ قال : عند الموت.
حدثنا أبو هشام، قال : حدثنا عبيد الله، عن إسرائيل، عن السديّ، عن أبي مالك، قال : التفّت ساقاك عند الموت.
حدثني يعقوب، قال : حدثنا ابن علية، عن أبي رجاء، عن الحسن، في قوله : وَالْتَفّتِ السّاقُ بالسّاقِ : لفّهما أمر الله.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال : حدثنا ابن ثور، عن معمر قال : قال الحسن : ساقا ابن آدم عند الموت.
حدثنا ابن حميد، قال : حدثنا مهران، عن سفيان، عن إسماعيل السديّ، عن أبي مالك وَالْتَفّتِ السّاقُ بالسّاقِ قال : هما ساقاه إذا ضمت إحداهما بالأخرى.
حدثنا ابن بشار وابن المثنى، قالا : حدثنا محمد بن جعفر، قال : حدثنا شعبة، عن قتادة وَالْتَفّتِ السّاقُ بالسّاقِ قال قتادة : أما رأيته إذا ضرب برجله رجله الأخرى.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة وَالْتَفّتِ السّاقُ بالسّاقِ : ماتت رجلاه فلا يحملانه إلى شيء، فقد كان عليهما جوّالاً.
حدثنا ابن بشار، قال : حدثنا عبد الرحمن، قال : حدثنا سفيان، عن السديّ، عن أبي مالك وَالْتَفّتِ السّاقُ بالسّاقِ قال : ساقاه عند الموت.
وقال آخرون : عُنِيَ بذلك يبسهما عند الموت. ذكر من قال ذلك :
حدثنا أبو كريب، قال : حدثنا ابن يمان، عن سفيان، عن السديّ، عن أبي مالك وَالْتَفّتِ السّاقُ بالسّاقِ قال : يبسهما عند الموت.
حدثنا أبو هشام، قال : حدثنا ابن يمان، عن سفيان، عن السديّ، مثله.
وقال آخرون : معنى ذلك : والتفّ أمر بأمر. ذكر من قال ذلك :
حدثنا أبو كريب وأبو هشام قالا : حدثنا وكيع، قال : حدثنا ابن أبي خالد، عن أبي عيسى وَالْتَفّتِ السّاقُ بالسّاقِ قال : الأمر بالأمر.
وقال آخرون : بل عنى بذلك : والتفّ بلاء ببلاء. ذكر من قال ذلك :
حدثنا أبو هشام، قال : حدثنا عبيد الله، قال : حدثنا إسرائيل، عن أبي يحيى، عن مجاهد، قال : بلاء ببلاء.
وأولى الأقوال في ذلك بالصحة عندي قول من قال : معنى ذلك : والتفّت ساق الدنيا بساق الاَخرة، وذلك شدّة كرب الموت بشدّة هول المطلع والذي يدّل على أن ذلك تأويله، قوله : إلى رَبّكَ يَوْمَئِذٍ المَساقُ والعرب تقول لكلّ أمر اشتدّ : قد شمرّ عن ساقه، وكشف عن ساقه ومنه قول الشاعر :
| إذَا شَمّرَتْ لَكَ عَنْ ساقها | فَرِنْها رَبِيعُ وَلا تَسأَم |