نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما كان الإنسان مطبوعاً(١) على الترجح بين الأمور الممكنة تتعلق لما يغلب عليه من طبع الإلف وشدة(٢) الركون لما يألفه بأدنى شيء، عبر عما هو أهل للتحقق بالظن فقال :﴿وظن﴾ أي المحتضر لما لاح له من أمور الآخرة أو القائل " هل من راق " من أهله ﴿أنه﴾ أي الشأن العظيم الذي هو فيه-(٣) ﴿الفراق﴾ أي لما كان فيه من محبوب العاجلة الذي هو الفراق(٤) الأعظم الذي لا فراق مثله، ففي الخبر أن العبد ليعالج كرب الموت وسكراته وأن مفاصله ليسلم بعضها على بعض يقول : السلام عليك تفارقني وأفارقك إلى يوم القيامة :
١ من ظ و م، وفي الأصل: مطبوع..
٢ زيد في الأصل: إلى، ولم تكن الزيادة في ظ و م فحذفناها..
٣ زيد من ظ و م..
٤ من ظ و م، وفي الأصل: القران..
٢ زيد في الأصل: إلى، ولم تكن الزيادة في ظ و م فحذفناها..
٣ زيد من ظ و م..
٤ من ظ و م، وفي الأصل: القران..