تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور

عن الكتاب
والضمير المستتر في ﴿ظَنَّ﴾ عائد إلى الإِنسان في قوله :﴿بل يريد الإِنسان﴾ [القيامة: ٥] أي الإِنسان الفاجر.
والظن : العلم المقارب لليقين، وضمير ﴿أنه﴾ ضمير شأن، أي وأيقن أنه، أي الأمر العظيم الفراقُ، أي فراق الحياة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى