صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿وظن أنه الفراق﴾ أيقن المحتضر، أو توقع أنه الموت الذي يفارق به
الدنيا و نعيمها ؟ أو تفارق فيه الروح الجسد. وسمى اليقين ظنا لأن الإنسان ما دامت روحه متعلقة ببدنه فإنه يطمع في الحياة، ولا ينقطع رجاؤه منها لشدة حبه لها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى