التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
والضمير المستتر فى قوله - تعالى - :﴿وَظَنَّ أَنَّهُ الفراق﴾ يعود إلى هذا الإِنسان الذى أشرف على الموت، والذى بلغت روحه نهاية حياتها، والظن هنا بمعنى اليقين، أو بمعنى العلم المقارب لليقين.
أى : وأيقن هذا المحتضر، أو توقع أن نهايته قد اقتربت، وأنه عما قليل سيودع أهله وأحبابه.. وسيفارقهم فراقا لا لقاء بعده، إلا يوم يقوم الناس للحساب.
أى : وأيقن هذا المحتضر، أو توقع أن نهايته قد اقتربت، وأنه عما قليل سيودع أهله وأحبابه.. وسيفارقهم فراقا لا لقاء بعده، إلا يوم يقوم الناس للحساب.