تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٢٨ : وقوله تعالى :﴿وظن أنه الفراق﴾ فجائز أن يكون الظن على الإيقان ههنا لما وقع له اليأس من الحياة.
وكذلك روي في قراءة ابن عباس رضي الله عنه :{ وأيقن(١) أنه الفراق.
وجائز أن يكون على حقيقة الظَّنَّ لما لم يقع له اليأس من حياته بعد، فهو يأمل بعد.
وكذلك روي في قراءة ابن عباس رضي الله عنه :{ وأيقن(١) أنه الفراق.
وجائز أن يكون على حقيقة الظَّنَّ لما لم يقع له اليأس من حياته بعد، فهو يأمل بعد.
١ انظر معجم القراءات القرآنية ج ٨/١١..