التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿والتفت الساق بالساق ٢٩﴾ أي إلتوت ساقه بساقه فلا يقدر تحريكهما كذا قال الشعبي والحسن ونحوه، وقال ابن عباس التوت أمر الدنيا بأمر الآخرة فكان آخر يوم من أيام الدنيا وأول يوم من أيام الآخرة فيجتمع عليه شدة فراق الدنيا بشدة إقبال الآخرة، وقال الضحاك معناه أن الناس يجهزون جسده والملائكة يجهزون روحه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى