تفسير التستري — سهل التستري
عن الكتاب
﴿والتفت الساق بالساق﴾ [ ٢٩ ] يقول : أمر الدنيا والآخرة. وقيل : هما ساقاك إذا التفتا في الكفن. وقد حكي أن يعقوب عليه السلام لما أتاه البشير قال : ما أذن لي ما آتيتك اليوم، إلا أن أقول هون الله عليك سكرة الموت.
وقيل للأسود بن يزيد(١) حين احتضر : أبشر بالمغفرة. قال : فأين الحياء ممن كانت المغفرة منه ؟.
وحكي أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه لما احتضر جاءت عائشة رضي الله عنها فتمثلت بهذا البيت :[ الطويل ].
فكشف عن وجهه فقال : ليس كذلك، ولكن قولي :﴿وجاءت سكرة الموت بالحق﴾ [ق: ١٩] انظروا ثوبي هذين وكفنوني فيهما، فإن الحي أحوج إلى الجديد من الميت(٣).
وقيل للأسود بن يزيد(١) حين احتضر : أبشر بالمغفرة. قال : فأين الحياء ممن كانت المغفرة منه ؟.
وحكي أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه لما احتضر جاءت عائشة رضي الله عنها فتمثلت بهذا البيت :[ الطويل ].
| لعمرك ما يغني الثراء عن الفتى | إذا حشرجت ويما وضاق بها الصدر(٢) |
١ - الأسود بن يزيد بن قيس النخعي (...-٧٥ هـ): تابعي، فقيه، من الحفاظ. كان عالم الكوفة في عصره. (الحلية ٢/١٠٢)..
٢ - البيت لحاتم الطائي في ديوانه ص ١٩٩..
٣ - تفسير القرطبي ١٧/١٢-١٣؛ والكامل في التاريخ ٢/٢٧٠..
٢ - البيت لحاتم الطائي في ديوانه ص ١٩٩..
٣ - تفسير القرطبي ١٧/١٢-١٣؛ والكامل في التاريخ ٢/٢٧٠..