الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
﴿وَظَنَّ أَنَّهُ الفراق﴾ أي : أيقن، وهذا يقين فيما لم يَقَعْ بعد ؛ ولذلك اسْتُعْمِلَتْ فيه لَفْظَةُ الظن.
وقوله تعالى :﴿والتفت الساق بالساق﴾ قال ابن المُسَيِّبِ، والحسن : هي حقيقة، والمراد : ساقا المَيِّتِ عند تكفينه، أي : لَفَّهُمَا الكَفَنُ، وقيل : هو التفافهما من شدة المرض، وقيل غير هذا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى