الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿والتفت﴾ ساقه بساقه والتوت عليها عند علز الموت. وعن قتادة : ماتت رجلاه فلا تحملانه، وقد كان عليهما جوّالاً. وقيل : شدّة فراق الدنيا بشدّة إقبال الآخرة، على أن الساق مثل في الشدّة. وعن سعيد بن المسيب : هما ساقاه حين تلفان في أكفانه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى