أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿أيحسب الإِنسان﴾ : أي الكافر الملحد.
﴿أن لن نجمع عظامه﴾ : أي ألاّ نجمع عظامه لنحييه للبعث والجزاء.

المعنى :


وقوله تعالى ﴿أيحسب الإِنسان ألنّ نجمع عظامه﴾ أي بعد موته وفنائه وتفرق أجزائه في الأرض، والمراد من الإِنسان هنا الكافر الملحد قطعاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى