تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ثم أخبر مع هذا، أن بعض المعاندين يكذب بيوم القيامة، فقال :﴿أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أن لَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ﴾ بعد الموت، كما قال في الآية الأخرى :﴿قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ﴾ ؟ فاستبعد من جهله وعدوانه قدرة الله على خلق عظامه التي هي عماد البدن،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى