كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿فَلاَ صَدَّقَ وَلاَ صَلَّى﴾ ؛ يعني أبَا جهلٍ يقولُ اللهُ فيه : لَمْ يصدِّقْ بالقرآنِ، ولم يُصَلِّ للهِ، ﴿وَلَـاكِن كَذَّبَ وَتَوَلَّى﴾ ؛ أي كذبَ بالقرآنِ وتوَلَّى عن الإيمانِ به، ويدخلُ في هذا كلُّ كافرٍ مثله، ﴿ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى﴾ ؛ أي رجعَ إلى أهلهِ بتبَختَرُ في المشي ويختالُ فيه، وأصلهُ : يَتَمَطَّطُ أي يتمَدَّدُ، والْمَطُّ هو الْمَدُّ، وتَمَطَّى الإنسانُ إذا قامَ من منامهِ يَمْتَدُّ، والْمَطِيُّ هو الظهرُ، وتَمَطَّى إذا مَدَّ مَطَاهُ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى