السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
﴿ثم ذهب﴾ أي : هذا الإنسان أو أبو جهل ﴿إلى أهله﴾ غير متفكر في عاقبة ما فعل من التكذيب حالة كونه ﴿يتمطى﴾ أي : يتبختر افتخاراً بتكذيبه وإعراضه وعدم مبالاته بذلك وأصله يتمطط أي : يتمدد لأن المتبختر يمد خطاه، وإنما أبدلت الطاء الثانية ياء كراهة اجتماع الأمثال، وقيل : هو من المطا وهو الظهر لأنه يلويه تبختراً في مشيته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى