أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿أول لك﴾ : أي وليك المكروه أيها المعجب بنفسه المكذب بلقاء ربه.
﴿فأولى﴾ : أي فهو أولى بك.

المعنى :


إذاً ﴿أولى لك فأولى﴾ أي وليك الهلاك في الدنيا ﴿ثم أولى لك فأولى﴾ أي وليك العذاب في الأخرى وعودة غلى تقريعك وتوبيخك يا من كفرت ربك وتنكرت لأصلك اسمع ما يُقال لك.

الهداية :

من الهداية :


- الإِنسان لم يخلق عبثا والكون كله كذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى