تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أولى لك فأولى﴾ آية ٣٥
حدثنا أحمد بن سنان الواسطي، حدثنا عبد الرحمن يعني ابن مهدي عن إسرائيل عن موسى بن أبي عائشة قال : سألت سعيد بن جبير قالت :﴿أولى لك فأولى. ثم أولى لك فأولى﴾ قال : قال النبي ﷺ لأبي جهل، ثم نزل به القرآن.
حدثنا أبي، ثنا هشام بن خالد، ثنا شعيب بن إسحاق، ثنا سعيد عن قتادة قوله :﴿أولى لك فأولى ثم أولى لك فأولى﴾ وعيد على إثر وعيد كما تسمعون وزعموا أن عدو الله أبا جهل أخذه نبي الله بمجامع ثيابه ثم قال :" أولى لك فأولى، ثم أولى لك فأولى " فقال عدو الله أبو جهل : أتوعدني يا محمد ؟ والله لا تستطيع أنت ولا ربك شيئا وإني لأعز من مشي بن جبليها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى