الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٤:- ثم قال تعالى :( أولى لك فأولى، ثم أولى لك فأولى )
هذا (١) وعيد وتهدد (٢) لأبي جهل. قال قتادة : ذكر لنا أن النبي ﷺ أخذ بمجامع [ ثياب ] (٣) أبي جهل، فقال :﴿أولى لك فأولى، ( ثم أولى لك فأولى )﴾ (٤)، فقال عدو الله :[ [ أيوعِدُني ] (٥) محمد ؟ والله، ما تستطيع لي أنت ولا بك شيئا، والله، لأنا أعز من مشى (٦) بين جبليها. فلما كان يوم بدر، أشرف عدو الله عليهم، فقال : لا يعبد/الله بعد اليوم (٧) أبدا، فضرب الله عنقه وقتله شر قتلة " (٨). والعرب تقول :" أولى ( لك ) (٩) : كدت تهلك ثم ( افلت ) (١٠)ط. وتقديره، أولى لك فأولى لك الهلكة (١١)، ( ثم أولى لك فأولى لك الهلكة (١٢) ) (١٣)، فهو وعيد بعد وعيد " (١٤) وقال بعض أهل المعاني :( أولى لك ) هو : أفعل " الذي للتفضيل بمنزلة " أخزى لك " و " أقبح لوجهك " (١٥)، وهو مشتق من الويل. وفيه قلب، قدمت [ اللام ] (١٦) وهي لام الفعل قبل الياء، وهي عين الفعل، قال : وإنما فعلوا ذلك لئلا يلزمهم من الإدغام ما [ تتغير ] (١٧) به الكلمة. فلو أتوا به على الأصل للزمهم (١٨) أن يقولوا :" أيل " لأن الواو تدغم فيها [ الياء ] (١٩) إذا تقدمت ساكنة بمنزلة :[ ميت ] (٢٠) وهين (٢١).
١ - ث: يقال هذا..
٢ - انظر مجاز أبي عبيدة ٢/٢٧٨ والغريب لابن قتيبة: ٥٠١..
٣ - ساقط من م..
٤ - ساقط من أ..
٥ - م: أيواعدني..
٦ - أ: يمشي..
٧ - أ: بعد هذا اليوم..
٨ - جامع البيان ٢٩/٢٠٠ وفيه جمع بين ألفاظ رواية وبعض ألفاظ رواية أخرى كلاهما عن قتادة ذكرهما الطبري كل واحدة بسندها وحكى الماوردي في تفسيره ٤/٣٦٣ نحوه عن الكلبي ومقاتل وانظر الدر ٨/٣٦٣..
٩ - ساقط من أ. وفي ث: لك أولى..
١٠ - مخروم في أ. وبهذا اللفظ حكاه القرطبي في تفسيره ١٩/١١٦ عن النحاس والذي في إعرابه ٥/٩٣: "يقال – أي: أولى لك – لمن وقع في هلكة أو قاربها "وانظر نحو هذا المعنى في المفردات للراغب ٢٧ (آل)..
١١ - ث: الملائكة..
١٢ - ث: الملائكة..
١٣ - ساقط من أ..
١٤ - كما قال قتادة في جامع البيان ٢٩/٢٠٠ وتفسير الماوردي ٤/٣٦٣ وقاله يحيى ابن سلام انظر: مختصر ابن زمنين على تفسير يحيى ص: ٣٨٠. وانظر تفسير القرطبي ١٩/١١٤..
١٥ - أ: لوجه..
١٦ - م: اللم، أ: الام..
١٧ - م: تتعير ث: تغني..
١٨ - ث: الزمهم..
١٩ - ساقط من م..
٢٠ - ساقط من أ..
٢١ - ث: مين...

تفسير هذه الآية من كتب أخرى