اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿أَيَحْسَبُ الإنسان﴾، أي : أيظن ابن آدم «أن يترك سُدى » أي : أن يخلى مهملاً، فلا يؤمر ولا ينهى. قاله ابن زيد ومجاهد(١).
وقيل : أن يترك في قبره أبداً كذلك لا يبعث، و «سدى » حال من فاعل «يترك » ومعناه : مهملاً، يقال : إبل سدى، أي : مهملة.
وقال الشاعر :[ المتقارب ]
أي : مهملاً، وأسديت حاجتي، أو ضيعتها، ومعنى أسدى إليه معروفاً، أي : جعله بمنزلة الضائع عند المسدى إليه لا يذكره ولا يمن به عليه.
وقيل : أن يترك في قبره أبداً كذلك لا يبعث، و «سدى » حال من فاعل «يترك » ومعناه : مهملاً، يقال : إبل سدى، أي : مهملة.
وقال الشاعر :[ المتقارب ]
| ٥٠١٦ - وأقْسِمُ باللَّهِ جَهْدَ اليَمِي | نِ ما خلقَ اللَّهُ شَيْئاً سُدَى(٢) |
١ ذكره الماوردي في "تفسيره" (٦/١٥٩) والقرطبي (١٩/٧٦)..
٢ ينظر القرطبي ١٩/٧٦، والبحر ٨/٣٧٤، والدر المصون ٦/٤٣٤..
٢ ينظر القرطبي ١٩/٧٦، والبحر ٨/٣٧٤، والدر المصون ٦/٤٣٤..