فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿أيحسب الإنسان أن يترك سدى ( ٣٦ )﴾
أيظن الآدمي أن يخلى متروكا مهملا لا يبعث ؟ ! ويشير إلى هذا المعنى ما جاء في قوله سبحانه :﴿أفحسبتم إنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون﴾(١).
١ - سورة المؤمنون. الآية ١١٥..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى