الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿أَيَحْسَبُ الإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى﴾ هملا لا يؤمر ولا ينهى يقال : أسديت حاجتي أي ضيّعتها، وأبل سدى ترعى حيث شاءت بلا راع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى