التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم ختم - سبحانه - السورة الكريمة بالإِشارة إلى الحكمة من البعث والجزاء، وببيان جانب من مظاهر قدرته فقال :﴿أَيَحْسَبُ الإنسان أَن يُتْرَكَ سُدًى﴾.
والاستفهام للإِنكار كما قال فى قوله - تعالى - قبل ذلك :﴿أَيَحْسَبُ الإنسان أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ﴾ و " سُدَى " - بضم السين مع القصر - بمعنى مهمل. يقال : إبل سُدًى، أى : مهملة ليس لها راع يحميها.. وهو حال من فاعل " يترك ".
أى : أيظن هذا الإِنسان الذى أنكر البعث والجزاء، أن نتركه هكذا مهملا، فلا نجازيه على أعماله التى عملها فى الدنيا ؟ إن كان يحسب ذلك هفو فى وهم وضلال، لأن حكمتنا قد اقتضت أن نكرم المتقين، وأن تعاقب المكذبين.
والاستفهام للإِنكار كما قال فى قوله - تعالى - قبل ذلك :﴿أَيَحْسَبُ الإنسان أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ﴾ و " سُدَى " - بضم السين مع القصر - بمعنى مهمل. يقال : إبل سُدًى، أى : مهملة ليس لها راع يحميها.. وهو حال من فاعل " يترك ".
أى : أيظن هذا الإِنسان الذى أنكر البعث والجزاء، أن نتركه هكذا مهملا، فلا نجازيه على أعماله التى عملها فى الدنيا ؟ إن كان يحسب ذلك هفو فى وهم وضلال، لأن حكمتنا قد اقتضت أن نكرم المتقين، وأن تعاقب المكذبين.