التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿أيحسب الإنسان أن يترك سدى﴾ هذا توبيخ ومعناه : أيظن أن يترك من غير بعث ولا حساب ولا جزاء، فهو كقوله :﴿أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا﴾ [المؤمنون: ١١٥]، والإنسان هنا جنس، وقيل : نزلت في أبي جهل ولا يبعد أن يكون سببها خاصا ومعناها عام.