الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً﴾ : العامَّةُ على الياءِ مِنْ تحتُ في " يك " رجوعاً للإِنسان. والحسن بتاءِ الخطابِ على الالتفاتِ إليه توبيخاً له.
قوله :﴿يُمْنَى﴾ قرأ حفص " يُمْنى " بالياء مِنْ تحتُ، وفيه وجهان : أحدُهما : أنَّ الضميرَ عائدٌ على المنيِّ، أي : يُصَبُّ، فتكونُ الجملةُ في محلِّ جر. والثاني : أنه يعودُ للنُّطفةِ ؛ لأنَّ تأنيثَها مجازيُّ، ولأنَّها في معنى الماءِ، قاله أبو البقاء، وهذا إنما يتمشَّى على قولِ ابنِ كيسان. وأمَّا النحاةُ فيجعلونه ضرورةً كقوله :
٤٤٢٨. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . *** ولا أرضَ أبْقَلَ إبْقالَها
وقرأ الباقون " تُمْنَى " بالتاءِ مِنْ فوقُ على أنَّ الضميرَ للنُّطفة. فعلى هذه القراءةِ وعلى الوجهِ المذكورِ قبلَها تكونُ الجملةُ في محلِّ نصبٍ ؛ لأنها صفةٌ لمنصوبٍ. /
قوله :﴿يُمْنَى﴾ قرأ حفص " يُمْنى " بالياء مِنْ تحتُ، وفيه وجهان : أحدُهما : أنَّ الضميرَ عائدٌ على المنيِّ، أي : يُصَبُّ، فتكونُ الجملةُ في محلِّ جر. والثاني : أنه يعودُ للنُّطفةِ ؛ لأنَّ تأنيثَها مجازيُّ، ولأنَّها في معنى الماءِ، قاله أبو البقاء، وهذا إنما يتمشَّى على قولِ ابنِ كيسان. وأمَّا النحاةُ فيجعلونه ضرورةً كقوله :
٤٤٢٨. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . *** ولا أرضَ أبْقَلَ إبْقالَها
وقرأ الباقون " تُمْنَى " بالتاءِ مِنْ فوقُ على أنَّ الضميرَ للنُّطفة. فعلى هذه القراءةِ وعلى الوجهِ المذكورِ قبلَها تكونُ الجملةُ في محلِّ نصبٍ ؛ لأنها صفةٌ لمنصوبٍ. /