البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
ولما ذكر حاله في الموت وما كان من حاله في الدنيا، قرر له أحواله في بدايته ليتأمّلها، فلا ينكر معها جواز البعث من القبور.
وقرأ الجمهور :﴿ألم يك﴾ بياء الغيبة ؛ والحسن : بتاء الخطاب على سبيل الالتفات.
وقرأ الجمهور : تمنى، أي النطفة يمنيها الرجل ؛ وابن محيصن والجحدري وسلام ويعقوب وحفص وأبو عمر : بخلاف عنه بالياء، أي يمنى هو، أي المني، فخلق الله منه بشراً مركباً من أشياء مختلفة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى