لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
﴿ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً﴾ أَي : دماً عبيطاً، فسوَّى أَعضاءَه في بطن أُمه، ورَكَّبَ أجزاءَه على ما هو عليه في الخِلْقَة، وجعل منه الزوجين : إن شاء خَلَقَ الذَّكَرَ، وإن شاء خَلَقَ الأنثى، وإن شاء كليهما.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى