السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني
عن الكتاب
﴿ثم كان﴾ أي : كوناً محكماً ﴿علقة﴾ أي : دماً أحمر غليظاً شديد الحمرة والغلظ ﴿فخلق﴾ أي : قدر سبحانه عقب ذلك لحمه وعظامه وعصبه وغير ذلك من جواهره وأعراضه ﴿فسوى﴾ أي : عدّل من ذلك خلقاً آخر غاية التعديل شخصاً مستقلاً.