التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿ثم كان﴾ الإنسان بعد كونه نطفة ﴿علقة﴾ بعد أربعين يوما ثم مضغة كذلك ثم عظاما فكسيت لحما ﴿فخلق﴾ الله تعالى إياه وإيانا بنفخ روحه فيه ﴿فسوى﴾ وعدل خلقه بلا نقصان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى