محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿ثم كان علقة﴾ أي دما ﴿فخلق﴾ أي قدر أعضاءه ﴿فسوى﴾ أي سوى الأعضاء لأعمالها وعدلها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى