المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
و » العلقة « : القطعة من الدم، لأن الدم هو العلق، وقوله تعالى :﴿فخلق فسوى﴾ معناه فخلق الله منه بشراً مركباً من أشياء مختلفة فسواه شخصاً مستقلاً، وفي مصحف ابن مسعود » : يخلق «بالياء فعلاً مستقبلاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى