الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
- ( ثم كان علقة ) ثم دما.
- ( فخلق فسوى )
أي فخلقه الله إنسانا من بعدما كان نطفة وعلقة ثم [ سواه ] (١) بشرا ناطقا سميعا بصيرا (٢).
١ - م: سوله..
٢ - انظر جامع البيان ٢٩/٢٠١ وإعراب النحاس ٥/٩٤..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى