فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿ثم كان علقة﴾ أي كان بعد النطفة دما أحمر شديد الحمرة ﴿فخلق﴾ أي فقدر الله منها الإنسان بأن جعلها مضغة مخلقه ﴿فسوى﴾ أي فعدله وكمل نشأته ونفخ فيه الروح وجعله بشرا سويا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى