التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وجملة ﴿أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ على أَن يُحْيِيَ الموتى﴾ بمثابة النتيجة بعد المقدمات والأدلة.
أى : أليس ذلك الرب العظيم الشأن والقدرة، الذى أحسن كل شئ خلقه : والذى خلق الإِنسان فى تلك الأطوار المتعددة.. أليس ذلك الإِله صاحب الخلق والأمر.
﴿بِقَادِرٍ على أَن يُحْيِيَ الموتى﴾ وعلى أن يعيدهم إلى الحياة مرة أخرى، ليجازى الذين أساءوا بما عملوا، ويجازى الذين أحسنوا بالحسنى ؟ بلى إنه لقادر على ذلك قدرة تامة.
وقد ساق الإِمام ابن كثير عند تفسيره لهذه الآية جملة من الأحاديث منها : أن رجلا كان إذا قرأ هذه الآية قال : سبحانك اللهم وبلَى. فسئل عن ذلك فقال : سمعت رسول الله ﷺ يقول ذلك.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
أى : أليس ذلك الرب العظيم الشأن والقدرة، الذى أحسن كل شئ خلقه : والذى خلق الإِنسان فى تلك الأطوار المتعددة.. أليس ذلك الإِله صاحب الخلق والأمر.
﴿بِقَادِرٍ على أَن يُحْيِيَ الموتى﴾ وعلى أن يعيدهم إلى الحياة مرة أخرى، ليجازى الذين أساءوا بما عملوا، ويجازى الذين أحسنوا بالحسنى ؟ بلى إنه لقادر على ذلك قدرة تامة.
وقد ساق الإِمام ابن كثير عند تفسيره لهذه الآية جملة من الأحاديث منها : أن رجلا كان إذا قرأ هذه الآية قال : سبحانك اللهم وبلَى. فسئل عن ذلك فقال : سمعت رسول الله ﷺ يقول ذلك.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.