البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
وقرأ أيضاً : يقدر مضارعاً، والجمهور :﴿بقادر﴾ اسم فاعل مجرور بالباء الزائدة.
﴿أليس ذلك﴾ : أي الخالق المسوي، ﴿بقادر﴾، وفيه توقيف وتوبيخ لمنكر البعث.
وقرأ طلحة بن سليمان والفيض بن غزوان : بسكون الياء من قوله :﴿أن يحيِي﴾، وهي حركة إعراب لا تنحذف إلا في الوقف، وقد جاء في الشعر حذفها.
وقرأ الجمهور : بفتحها.
وجاء عن بعضهم يحيي بنقل حركة الياء إلى الحاء وإدغام الياء في الياء.
قال ابن خالويه : لا يجيز أهل البصرة سيبويه وأصحابه إدغام يحيي، قالوا لسكون الياء الثانية، ولا يعتدون بالفتحة في الياء لأنها حركة إعراب غير لازمة.
وأما الفراء فاحتج بهذا البيت :
تمشي بسده بينها فتعيى. . .
يريد : فتعيي، والله تعالى أعلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى