المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
ثم وقف تعالى توقيف التوبيخ وإقامة الحجة بقوله :﴿أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى﴾ وقرأ الجمهور بفتح الياء الأخيرة من » يحييَ «، وقرأ طلحة بن مصرف وسليمان والفياض بن غزوان بسكونها، هي تنحذف من اللفظ لسكون اللام من ﴿الموتى﴾، ويروى أن رسول الله ﷺ كان إذا قرأ هذه الآية قال :» سبحانك اللهم وبحمدك وبلى(١) «، ويروى أنه كان يقول :» بلى(٢) «فقط.
نجز تفسير سورة ﴿القيامة﴾ والحمد لله رب العالمين.
نجز تفسير سورة ﴿القيامة﴾ والحمد لله رب العالمين.
١ أخرجه عبد بن حميد، وابن الأنباري في المصاحف، عن صالح أبي الخليل، وأخرج عبد الرزاق، وعبد بن حميد، عن قتادة في قوله تعالى: [سدى] قال: أن يهمل، وفي قوله: (أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى)، قال: ذكر لنا أن النبي ﷺ كان يقول: إذا قرأها :(سبحانه وبلى)..
٢ أخرج البخاري في تاريخه عن أبي أمامة قال: صليت مع رسول الله ﷺ بعد حجته، فكان يكثر من قراءة (لا أقسم بيوم القيامة)، فإذا قال: (أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى) سمعته يقول: (بلى) وأنا على ذلك من الشاهدين..
٢ أخرج البخاري في تاريخه عن أبي أمامة قال: صليت مع رسول الله ﷺ بعد حجته، فكان يكثر من قراءة (لا أقسم بيوم القيامة)، فإذا قال: (أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى) سمعته يقول: (بلى) وأنا على ذلك من الشاهدين..