مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٩:ثم قال تعالى :﴿فجعل منه﴾ أي من الإنسان ﴿الزوجين﴾ يعني الصنفين.
ثم فسرهما فقال :﴿الذكر والأنثى، أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى﴾ والمعنى أليس ذلك الذي أنشأ هذه الأشياء بقادر على الإعادة، روي أنه ﷺ كان إذا قرأها قال :« سبحانك بلى »


والحمد لله رب العالمين. وصلاته على سيدنا محمد سيد المرسلين وآله وصحبه وسلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى