الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
- ( أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى )
أي :[ أليس ] (١) الذي قدر (٢) على ذلك واختراعه من غير مثال [ قادرا ] (٣) على أن يحيى بعد مماتهم ؟ وكان النبي ﷺ إذا قرأ آخر ( هذه ) (٤) السورة يقول (٥) : بلى (٦). قال (٧) قتادة :" كان يقول : سبحانك، وبلى " (٨).
وأجاز الفراء الإدغام في ( يحيي ) (٩)، وهو غلط عند الخليل وسيبويه، لئلا يلتقي ساكنان (١٠).
١ - م: ليس..
٢ - أ: يقدر..
٣ - في جميع النسخ: قادر..
٤ - ساقط من أ..
٥ - ث: يقال..
٦ - أخرجه الحاكم في المستدرك ٢/٥١٠، كتاب التفسير، سورة القيامة عن أبي هريرة، وقال: "صحيح الإسناد". وأخرجه أبو داود في كتاب الصلاة باب مقدار الركوع والسجود ح: ٨٨٧ عن أبي هريرة وفيه عن النبي صلى الله عليه وسلم: "... ومن قرأ ﴿لا أقسم بيوم القيامة﴾ فانتهى إلى ﴿أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى﴾ فليقل: بلى... " الحديث. وانظر من أخرج هذا الحديث أيضا ي مصابيح السنة ١/٣٣٥..
٧ - ث: وقال..
٨ - انظر جامع البيان ٢٩/٢٠١ والدر ٨/٣٦٣..
٩ - انظر معاني الفراء ٣/٢١٣ قال: "وإن كسرت الحاء ونقلت إليها إعراب الياء الأولى التي تليها كان صوابا، كما قال الشاعر: وكأنها بين النساء سبيكة تمشي بسُدّة بيتِها فتَعَيَّ
أراد فتعيا"..

١٠ - انظر قول سيبويه في الكتاب ٤/٣٩٧ وقول الخليل في إعراب النحاس ٥/٩٤. والإدغام لا يستقيم أيضا عند الأخفش في معانيه ٢/٧٢١ قال: "لأن الياء الآخرة ليست تثبت على حال واحدة إذ تصير ألفا في قولك :"يحيا" وتحذف في الجزم وانظر تفصيل هذه المسألة في إعراب ابن الأنباري ٢/٤٨٩..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى