تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٤٠ : وقوله تعالى :﴿أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى﴾ فقوله :﴿أليس﴾ في موضع التحقيق والتقرير، وإن كان خارجا مخرج الاستفهام على ما ذكرنا أن ما يخرج مخرج لاستفهام من الله تعالى فحقه أن يصرف(١) إلى الوجه الذي يقتضيه ذلك الخطاب، إذ لو كان من مستفهم ممن قال لآخر في الشاهد : أليس الله تعالى بقادر على إحياء الموتى ؟ فحقه أن يقول : بلى هو قادر على ذلك. وكذلك ذكر أن النبي ﷺ قال حين تلا هذه الآية :( سبحانك فبلى )( أبو داوود ٨٨٤ ).
فقوله :﴿أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى﴾[ أي هو قادر على إحياء الموتى ](٢) والله الموفق، وإليه المستعين، [ وصلّى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين ](٣).
فقوله :﴿أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى﴾[ أي هو قادر على إحياء الموتى ](٢) والله الموفق، وإليه المستعين، [ وصلّى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين ](٣).
١ في الأصل و م: يصرفه..
٢ من م ساقطة من الأصل..
٣ ساقطة من م..
٢ من م ساقطة من الأصل..
٣ ساقطة من م..